من ملامح الانهزامية الانبهار بكل ماهو غربي. فمن المضحك جدا أننا الى يومنا هذا نجد الكثير والكثير من المسلمين مازالوا مبهورين بكل ما يتصل بالاخر. أبسط مثال شاهدته. كان عباره عن تسجيل فيديو لطفل لم يتجاوز العاشرة من عمره يستعرض مع والده كتاب قد أتى اليه من السعودية. يقوم الاب بالاشارة للكتاب على أنه محض من الغباء والبلاهة ولا يحاكي اهتمامات طفل في عمر ابنه.وفي المقابل يأتي بكتاب باللغة الانجليزية و يشير اليه بالعبقريه المحضة التي تحاكي تماما اهتمامات طفله. وهذا تماما شكل من أشكال الانهزامية أو على أقرب تقدير ملامح فكرية تشكلت لأسباب نتيجة لحالة الانهزامية .قد لا نلاحظها بسهولة. ولكن من المحزن تماما ان تجد مسلما يشكك في عقلية الفرد المسلم ويسمها بوصمة التخلف و الرجعية المحضة. دون أن يحلل جوانب القوة او الضعف فيها. فمن المعروف تماما أنه لا يوجد كتاب لكاتب مسلم عربي يتصف بالسوء المحض. ولا يوجد كتاب انجليزي يتصف بالعبقرية المحضة. نعود دائما لنقطة التعميمات ورمي الأحكام جزافا.
لما لم يلاحظ هذا الأب أنه في اقحام هذه الأفكار –أقصد التعميمات واطلاق الاحكام جزافا- أنه في هذه الحالة يقتل الروح الناقدة والعقل المفكر لدى طفله. لما لم يستغل الفرصة ببساطة ويجلس مع ابنه جلسة تحليلية بسيطة. يشجع ابنه على أن يسجل نقاط الاختلافات , و أبرز نقاط القوة والضعف بين الكتابين.
كنت في فترة مضت أعتقدت اننا تجاوزنا عقدة التعميمات ورمي الأحكام جزافا. والتي تتسم بالصبغة المحضية القاتلة للعقل الناقد الواعي. ولكن حقيقة وجود عبارات متداولة تؤكد أننا مازلنا نفكر بعقل طفل صغير يردد عبارة ( أبويا أقوى من أبوك ).أو (بيتنا أحلا من بيتكم ).






بسم الله الرحمن الرحيم
هل تعــــلم ما سبب نقد الطفل للكتاب الذي بين يديه
وصلني عدة مقاطع للطفل على الإيميل
الطفل (مهجــــن) الأب سعودي والأم أجنبية
ماذا تريد الطفل أن يقوووول إذا الأب لهذه الدرجة معجب فيهم و مصاهرهم فليس على الطفل لووووووم
اما الكتاب الذي مع الطفل فهو فعلا ردي ..وهذا يعووووود لسوء إختيار الأب وليس لثقافتنا..فهنالك كتب في المكتبات يعجز العبقري على تحليل معانيها
و توجد كتب لعلماء اللغة المسلمين وعلماء في الرياضيات والفيزياء والكيمياء كلـــها ممتعة…و هذا غير كتب قصص الخيال العلمي لكتاب سعوديون شبان…