As I was reading the first three chapters, I thought I would never complete reading this book. Not because it’s unworthy of reading, but rather because the writer is narrating through the subconscious awareness of the main character Stephen Dedalus. You will be taken in a journey through his childhood till adulthood. Mostly, the main issues affect his thoughts and sensations are three aspects: nationality, religion, and language. And, we see the development of the three aspects since he was a child, till manhood.

According to my views, the most fascinating aspect was religion. The way Stephen dealt with religion when he was young, about 16 years old. Evoked to a three-day spiritual retreat at school, lead by Father Arnall (a pastor) who described the horror of hell fire vividly. Poor Stephen, horrified, he went to a church- the farthest church from his school- and confess his sins. That’s remind me of how Mattawa – al ma6aw3ah- used to attract young students, freaks them out, of hell fire. Focusing on sins like not praying at mosques while they forget to teach them what is  prayer and why do Muslims pray in the first place.

Religion for Stephen becomes something un-rational, something contradict the nature of human mind. This was the main factor for rejecting religion by almost all European intellectuals. James Joyce is freeing his main character from religious ties, we see this clearly,when Stephen was conversing with his friend Davin , he said: When the soul of a man is born in this country there are nets flung at it to hold it back from flight. You talk to me of nationality, language, religion. I shall try to fly by those nets.

For us Muslims, Islam was the purpose of the human development occurs in the first ten centuries of Islam. It never contradicts the human mind. At the contrary, Qur’an was the inspiration of many scientists Arabs, Europeans and Asians, like the French scientist Maurice Bucaille. So many evidences prove it, if a person bother himself and get involved in some advanced research.

Eventually, Stephen comprehends the impact of religion, nationality, and language on his life. And through the novel you will notice the development of Stephen intellect  till he become a poet.

I won’t be talking about the other aspects. I don’t have the intention to ruin the book for other readers.  So, read it, and please invite me to read your views about the book.


أنتهيت من قراءة كتاب العقل العربي, و أجد لنفسي أعذارا كثيرة  لطول فترة قرائته. كتاب من أكثر من خمسمئة صفحة في الأحوال العادية انتهي من كتاب بهذا الحجم في أربعة أيام, في حين أني استغرقت  أسبوعا وقد يكون أكثر في قرائته.

العجيب  أن هذا الكتاب ليس منتشرا حتى في مواقع الانترنت. مع أنه يجب أن ينتشر ويجب أن يقرأه كل مهتم بالقضايا الفكرية في الأمة.  يتناول الكتاب في بدايته عن العلمانية العربية. يكشف الخلل الكبير الذي لحق العقل العربي في أكبر رموز المفكرين العرب العلمانيين. منهم جورج طرابيشي ,وأراكون ,وأدونيس ومحمد عابد الجابري و غيرهم.

يتمثل الخلل في دراساتهم للعقل العربي الذي عمل على إقصاء الإسلام و نقد العقل العربي الذي تعاطى مع النص القراني والنص النبوي بإنشائية بغيضة بعيدا عن محاكم العقل والتجريبية العلمية التي تقوم على البرهان.

فهؤلاء يريدون أن يتمثلوا التجربة الغربية في التعامل مع النصوص المقدسة. من إقصاء و استبعاد وتحرر منها والتحاكم للتجربة والبرهان في حين ان دراساتهم هي أبعد ما تكون عن التجريبية التي يطالبون بها. و يتناول الكاتب كل من هؤلاء المفكرين بالنقد على كتاباتهم ودراساتهم.

كنت اتمنى لو ان الكاتب استفاض في فكرة لماذا لم يظهر فيلسوف عربي. و السبب أن رؤيته لم تكن واضحة. وكنت اتمنى لو انه تناول الفكرة ليس فقط من ناحية فكر العلمانيين العرب وانما من منهجية إسلامية تؤمن أن لا حضارة ولا نهضة للأمة إلا باالإسلام.  كما ان الكاتب يكرر الكثير من العبارات وهو بنفسه يعترف بهذا التكرار لضرورة الوضوح والتبيان بحسب قوله . و وجدت أن التكرار لم يكن مزعجا في بداية الكتاب بقدر ما أزعجني في نهاية الكتاب ومنتصفه.

الكتاب عموما ممتع وإضافة كبيرة لعقلي. أنصح بقرائته جدا.

لطالما حلمت أن أحيا في بيئة أجوائها متحضرة, يتحدث فيها الناس حولي بألفاظ عربية متأنقة منتقاة بعفوية من أحاسن كتب الأدب من الشعر والنثر العربي. يتمازحون فيما بينهم بطرائف وقائع تاريخية أو معاصرة لجميع أمم الأرض. فلا يجدون حرجا من سعة معرفتهم بالتاريخ اليوناني والروماني والفرعوني. أو معرفتهم بالآداب الفرنسية والروسية والايطالية. أو معرفتهم بطرائف عادات أهل الصين و اليابان وكوريا. أو معرفتهم بطقوس وعبادات المسيحية و اليهودية و حتى الوثنية الفرعونية أو البوذية. او في اي شي من علوم وآداب العالم.

يلتقون في المقاهي في ساعات العصر والمغرب, ليتناقشون أمور السياسه ومستجدات الاخبار في العالم الإسلامي.يتناقشون في هدوء احيانا و يتجادلون أحيانا أخرى, وشعارهم دائما الإختلاف لا يفسد للود قضية.  يحتفلون بإنجازات ذويهم وأقاربهم. فهذا صبي لم يتجاوز العاشرة من عمره أتم حفظ كتاب الله, وهذا شاب حصل على الميدالية الذهبية في مسابقات الحي الرياضيه , وهذا حصل على درجة الدكتوراة في علم من العلوم. وهذا  حاز على براءة اختراع و بدأت الشركات تستقطب اختراعه و تحوله الى منتج جديد. تجتمع العائلة امام التلفاز لمشاهدة إعلان تسويق اختراعه الجديد. و يتسابق أصدقاءه و معارفه في تهنئته والاحتفال بإنجازه.

وفي لباسهم تجد طرافة وتنوعا لا مثيل له, فعندما تمشي في شوارعهم تجد تنوعا في الألون عجيب, لا إنكار فيه. فالألوان مختلفة لحد التضاد ومتجانسة لحد الإنسجام. يتميز كل واحد منهم بطريقة تهندمه. وهذا التميز يعود الى طبيعة عمل كل واحد فيهم. فمنهم النجار والحداد والأستاذ والكاتب. ومنهم البائع و رجل الاعمال. أما النساء, فحجابهن عجيب. ترى الفتيات اليافعات يضعن شالات بألوان جذابه. ويغلب على الكبيرات الوان البياض من الشالات توقع في القلوب الوقار.

ومع هذا كله. لا يغفل الناس عن متع الحياه. فتجدهم أحيانا يتغنون بألحان الشعر العربي الأصيل. يسمعون لغناء فيروز و ام كلثوم و جوليا بطرس بأصواتهم العذبة. وصبيتهم يكتبون الشعر الغنائي. بعضهم يكتب والبعض يلحن و البعض يغني والبعض يعزف العود والقيثار والطبول. والبعض يجمع بين الكتابة والتلحين والغناء. فيتنافسون في احتفالات الأعياد والمناسبات. وصغار الفتيات والفتيان يتراقصون كما تتراقص الفراشات حول الضوء. فيبعثون في القلب بهجة وسعادة. وهم مع ذلك في غاية البساطة. يحب بعضهم بعضا.ويساعد بعضهم بعضا. يعيشون في بيوت متفرقة ولكن قلوبهم تعيش في بيت واحد, لأنهم مسلمون. فهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

هذه بعض تصوراتي للمجتمع الذي أود أن أعيش فيه وبعض رؤاي للمجتمع المتمدن.

من ملامح الانهزامية الانبهار بكل ماهو غربي. فمن المضحك جدا أننا الى يومنا هذا نجد الكثير والكثير من المسلمين مازالوا مبهورين بكل ما يتصل بالاخر. أبسط مثال شاهدته. كان عباره عن تسجيل فيديو لطفل لم يتجاوز العاشرة من عمره يستعرض مع والده كتاب قد أتى اليه من السعودية. يقوم الاب بالاشارة للكتاب على أنه محض من الغباء والبلاهة ولا يحاكي اهتمامات طفل في عمر ابنه.وفي المقابل يأتي بكتاب باللغة الانجليزية و يشير اليه بالعبقريه المحضة التي تحاكي تماما اهتمامات طفله. وهذا تماما شكل من أشكال الانهزامية أو على أقرب تقدير ملامح فكرية تشكلت لأسباب نتيجة لحالة الانهزامية .قد لا نلاحظها بسهولة. ولكن من المحزن تماما ان تجد مسلما يشكك في عقلية الفرد المسلم ويسمها بوصمة التخلف و الرجعية المحضة. دون أن يحلل جوانب القوة او الضعف فيها. فمن المعروف تماما أنه لا يوجد كتاب لكاتب مسلم عربي يتصف بالسوء المحض. ولا يوجد كتاب انجليزي يتصف بالعبقرية المحضة. نعود دائما لنقطة التعميمات ورمي الأحكام جزافا.

لما لم يلاحظ هذا الأب أنه في اقحام هذه الأفكار –أقصد التعميمات واطلاق الاحكام جزافا- أنه في هذه الحالة يقتل الروح الناقدة والعقل المفكر لدى طفله. لما لم يستغل الفرصة ببساطة ويجلس مع ابنه جلسة تحليلية بسيطة. يشجع ابنه على أن يسجل نقاط الاختلافات , و أبرز نقاط القوة والضعف بين الكتابين.

كنت في فترة مضت أعتقدت اننا تجاوزنا عقدة التعميمات ورمي الأحكام جزافا. والتي تتسم  بالصبغة المحضية القاتلة للعقل الناقد الواعي. ولكن حقيقة وجود عبارات متداولة تؤكد أننا مازلنا نفكر بعقل طفل صغير يردد عبارة ( أبويا أقوى من أبوك ).أو (بيتنا أحلا من بيتكم ).

من الأفكار التي استوقفتني أثناء قرائتي للكتاب, هو شرح الدكتور عمر بن عيسى للفكرة التي يؤكد عليها فكر مالك بن نبي- الفكر البنابي-

” إن جوهر السلطة السياسية في مسألة الديوقراطية واجهها بن نبي بالروح نفسها.فليس الشكل القانوني للسلطة هو الذي يجب تحديده,بل الثقافة التي هي مناخ وليست علما” –مالك بن نبي في تاريخ الفكر الإسلامي للدكتور عمر عيسى.

و كنت قد صادفت في بعض القراءات والتعليقات في كثير من المواقع  من يشدد على أن لا حضارة للمسلمين والعرب في ظل حكوماتها الإستبدادية. وما يدهشني أن الكثير من الناس ما زالوا يجزمون بعبارات تشابه كثيرا القول الذي كان منتشرا في القرون الأولى من الإسلام و رصده المفكر على أنها بداية الشرخ الذي صدع بالأمة  وهي “الصلاة وراء علي أحكم وأكثر تقى, والجلوس على مائدة معاوية أكثر دسما”.

فالقولين لا يستندان لفكر ولا لمنطق. كلاهما يسببان تصدعات واختلافات سياسية وعقدية. كما أنهما يفتقدان التفسير والتعليل الأمر الذي يجعله قابل للنقد اللاذع. ولا أعتقد أن هناك أي تفسير أو تعليل منطقي قد يستند اليه القولان لضعف منطقهما. وما يزيد من ضعف المنطق الأول التعميم و صياغة الجملة على أنها حقيقة معتبرة لابد الأخذ بها ويكفر من يناقضها.

ما أريد أن أصل اليه, أنه بناء على فلسفة مالك بن نبي. الشكل القانوني للسلطة لا يهم. بقدر ما يهمنا إيجاد مناخ ثقافي داخل المجتمع .  و من الفريد جدا أن أضاف للعباره ( وليس علما ). فنحن لسنا بحاجة لعلم بلا عمل.  وكما يؤكد ابن نبي دائما,إصلاح عالم الأفكار من أهم الأشياء التي يجب أن نبدأ بها لكي ننهض كأمة. ومن يشكك في أن عالم الأفكار في مجتمعاتنا صالح بأي حال من الاحوال. فقوله مردود عليه. والسبب أنه لسنا مكتفين فكريا و لم تتكون شخصية الفرد المسلم المطلع الناقد المنتج. ولكي تتعرف على شكل عالم الأفكار في المجتمع الذي يحيط بك. اطرح عليهم سؤالا فكريا بحتا. مثل ماذا تعتقدون التبعات الاقتصادية للأزمة الراهنة؟ فسوف تجد غالبا أنماطا من الناس منهم من يرفع حاجبا بتعجب شديد كأنما أتيت بمخلوق فضاء. ومنهم من يحتج لمجرد الاحتجاج والتباهي. وفي أحسن الأحوال من يقول لك بكل بساطة ( يا شيخ مالنا ومال المواضيع الخونفشاريه هادي). هذا مثال بسيط أورده مالك بن نبي في كتابه الصراع الفكري في البلاد المستعمرة. (بتصرف شديد)

إذن من أهم التحديات التي نواجهها في عالمنا الاسلامي والعربي هو ضحالة المناخ الفكري. ولكي نوجد هذا المناخ لابد في البداية من العناية بالعلوم, جميع انواع العلوم والمعرفة, لتتكون شخصية الفرد المسلم المتحضر.

كنت أود أن أتحدث عن شعور الفرد المسلم بالانهزامية و فقدان الثقة بالنفس , ولكن لربما أتحدث عنه في تدوينة مستقلة في الأيام القادمة

“أحب أولا أن أشكر المبدعه بيان, والتي كانت السبب في كتابة هذه القراءة الملخصة جدا عن الكتاب. واعترف أنني من زمن بعيد لم أستخدم اللغة العربية في كتاباتي, رغم أن قرائتي حاليا باللغة العربية. لذا أعتذر عن أي لغط في اللغة.”

استمتعت جدا أثناء قراءة الكتاب. وجدت نفسي أقرأ الكتاب بنهم عجيب استغرقت حينها بقرائته في فترة لم تتجاوز اليومين.

في الكتاب يستعرض الكاتب تفاصيل تكوين عقلية نقدية, منفتحة على العصر, تفهم الواقع وتستشرف ملامح المستقبل. عقليه قادرة على التنظير و العمل الإجرائي. ناقدة للواقع ليس لمجرد النقد (التجريح) ولكن ناقدة تكشف مواطن الضعف داخل المنظومة الاجتماعية و تعمل على علاجها. شبهها الدكتور عبدالكريم بكار بوظيفة الجراح ( المطبب) الذي يتحسس مواطن جروح الأمة و بدرجة عالية من الكفاءة يصف الداء و مسبباته كما انه يصف الدواء والأهم أنه يتابع تطورات عملية العلاج الى أن يلتئم تماما. ولم يغفل الكاتب عن الطب الوقائي. فقد أفرد فصلا كاملا عن ما يجب الحذر منه في تكوين عقلية المفكر.

فرق الكاتب بين شخصيات كلا من : المتخصص, العالم, المصلح,الداعيه, المثقف. الفيلسوف,و المفكر في الفصل المتقدم من الكتاب. مما يتيح للقارئ التأمل ملياً فيما يمكن أن يمثله شخصه داخل هذه التكوينات من الشخصيات.

يدرج الكاتب الكثير من الامثلة التي تساعد على تبسيط المعاني العميقة والمركبة  و توضيحها بدون إخلال بمعق الفكرة ومضامينها. وفي أثناء قرائتي وجدت نفسي انتقل مع الكاتب من فكرة للفكرة التي تليها في تسلسل يتسم بالمنطقية التفسيرية. فهو عندما يناقش فكرة ما يحللها و يفسرها بطريقة بسيطة منطقية قد تجد نفسك تلقائيا تتفق مع الكاتب في كل ما يدلي به من أفكار. وتجد صعوبة بالغة في أن لا تتفق مع معطياته و آرائه. وفي تحليله للأفكار أجد أنها ميزة حقيقية تخلق قيمة فريدة لها و توجد لنفسها أبعادا قد لا تطالها عقلية القارئ العادي. و هذا بالضبط ما أجده الى حد ما أجدى وأنفع من كتاب قد يضع لك الخطوات العملية على هيئة رؤوس أقلام ويغفل جانب مهم و هو ملامسة الواقع بشيء من التحليل  والتفسير ليجعل من الخطوات العملية أمرا ميسرا و مجديا.

أعتقد أن الكتاب يخاطب شريحة عريضة من الناس. فهو من البساطة بحيث أن بإمكان القارئ العادي أن يقرأه ولن يجد أي إشكال في الفهم والإستيعاب. أيضا غزارة الأفكار و فرادتها تجعل منه كتابا يستهدف كل المثقفين والمتخصصين والأساتذة و طلاب الجامعة و حتى طلاب مرحلة الثانوية. وهذه تعد من أهم الميزات التي اكتسبها الكتاب بمهارة الكاتب في السرد و التصنيف.

وليس من العجب أن يجد الكتاب هذا الانتشار السريع في فترة زمنية وجيزة, فمؤلفه غني عن التعريف.

Solar Energy In Saudi ..!!!

Posted: September 15, 2010 in Human development, Saudi

Since the mid-seventies Saudi Arabia has been at the forefront of research and development into solar energy. For example, two major international joint research and development (R&D) programs were funded, in cooperation with the United States of America and the Federal Republic of Germany, aimed at developing renewable energy technology and demonstrating its applications by designing and installing several pilot projects. After more than 20 years of research and development it now becomes essential to evaluate these R&D activities in order to determine their benefits to the scientific community, the country, and society in general. This paper therefore presents an evaluation of a number of research projects in terms of their technical and economical performance and feasibility.

20 years of experience, and yet, we are still dreaming of living in a sun city. In a study, proposed by Alsharqia chamber.consumption of electricity is increasing at an annual rate 5% , and it’s expected to increase. So, by using Solar Energy, we will be saving huge cost incurred by the kingdom due to the electricity produced by oil. And, reducing carbon emissions.Some studies suggest that solar energy owned by the Kingdom is larger than oil energy. And the most important thing is that  the Kingdom Can restore the capital invested in solar energy within three or five years.
20 years of experience, and yet, three projects inside the kingdom are on operation. THREE IS JUST NOT ENOUGH.
ps: This picture is for one of the projects. btw: after I saw it , I become extremely enthusiastic for living in such village.