Profession Expertise

Am gonna try to record my experience as well as the outcome of my project… (Applying Information literacy standards in Educational process).  Me and my partner ( best friend) Muna Al-Asmari had been working on this project with two differnet dimentions.. however, the two theories have almost the same goals. we workout on a companation of the two.. which was a very rich experience .. two years of working -2008& 2009- never been enough for us.. but they were the most productive years …

*******************************************************************************************************

التعلم بالبحث العلمي ..

البصفجة…

الحمد لله على أفضاله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله والشكر له تعالى حيث علمنا مالم نعلم وحثنا على العلم فقال تعالى ( وقل ربي زدني علماً ) . و حقاً أن نقول أن  الأمم لاترقى إلا على القدر الذي يكون عليه أفرادها من العلم والوعي وعلى القدر نفسه من التمسك بمبادئها السليمة الصحيحة. والمتأمل لتاريخ الإسلام يجد أن أحدث الطرق للتعليم الآن ماهي إلا إعادة لما كان ينتهجه علماء المسلمين مع طلابهم بفارق الزمن فقط . فهذه طريقة البصفجة والتعلم التعاوني والاستقصاء وغيره من إستراتيجيات التدريس التي يعتقد البعض أنها حديثة و الحقيقة تقول : أنها الطريقة التي كان يمارسها علماء المسلمين قديماً في حلقات العلم حيث كان طالب العلم يحضر مجلس شيخه الذي يسأل طلابه عن معرفة ما .. ثم يكلف طلبته بالبحث بكل وسيلة عن الإجابة ليعود الطلاب بعد فترة بما جمعوا عن ذلك السؤال فيجمع شيخهم الإجابات ليناقشها أمام طلبته ويفتح المجال أمام الطلاب ليناقشوا بعضهم ثم يجيب الشيخ في آخر المطاف بما يعرفه عن السؤال الذي طرحه . ومن الجميل أن تعود هذه الطريقة لمدارسنا .. ولأن الغرض من تطوير أساليب التدريس  ليس حصول  الطالب على حصيلة علمية كبيرة ومميزة فحسب ،فقد لايكمل الطالب أو الطالبة تعليمهم الجامعي وبالتالي لن يستفيد من الحصيلة العلمية التي جمعها في التعليم العام ؟؟

أما إذا كان قد حصل على مهارات ونمو شخصية أثناء تلك الدراسة بالإضافة للحصيلة العلمية فبالتأكيد سيكون رابحاً لنفسه و لمجتمعه ..

إن التعليم الذي يربي الشخصية ويكسبها تميزاً يستحقه عقلاً مستنيراً بالمعرفة هو هدف كل أمة تسعى للرقي والنمو السليم ..

وإن مثل هذا التعليم ستكون حصيلته المعرفة والمهارة ..

إن التعليم الذي يمارس في المدارس العربية يميل للتلقين ليُخرج لنا حفاظاً غير قادرين على التفكير خارج قاعات الدراسة ..

فساهمت المدارس في صناعة عقول أدق مايقال عنها أنها نسخ مكررة لعقل الملقن .. وبهذا خسر المجتمع تنوع القدرات ..

إن الرقي  بالتعليم يحتاج لخطوات جريئة تستحق فرصة للظهور وثقة  لطالما منحناه من غير حساب لملقن عرفنا ضعف دوره وسيء أثره ..

ولأن الإنسان يهرم حين يتوقف عن التطور والتقدم ..  فالهرم الحقيقي لعلم الإنسان وليس لجسده ..

فلذلك كله نقدم طريقة البصفجة في التعليم لربط القديم بالحديث في تنمية الشخصية والمهارة والعقل للمتعلم .. ونسأل الله التوفيق ..
تعريف البصفجة:

هي بحث صغير فردي و جماعي والاسم مأخوذ من بدايات الكلمات في الجملة السابقة. وهي أسلوب تعليمي يعتمد على تنمية ملكة البحث عن المعرفة والمهارة عند الطالب حيث يحصل على المعلومة في إطارها الطبيعي الذي تتوافر فيه في المجتمع .
مؤسس الفكرة :

ابتكرها وجربها تربوي عربي هو الدكتور / مفيد أبو مراد . لأول مرة عام 1976م في بلدة مشغرة البقاعية بلبنان ، ثم أعاد تطبيقها بشكل أوسع وأكثر نضجاً ومراجعة في عام 1988م / 1989م في عدد من المدارس ببيروت .
طريقة البصفجة :
1- تنظيم بطاقات بحث ، تغطي مختلف المواد التعليمية في مختلف الصفوف الدراسية…
2- توزع البطاقات العائدة لكل حصة أو درس إفرادياً، ويقرن التوزيع بشرح عام وتوجيهات منهجية ، من دون الخوض في الأجوبة المحتملة..
3- ومن ثم ينصرف طلاب الصف الدراسي ، كل في سبيله ، إلى البحث عن الإجابة المطلوبة ، فيتعلمون إفرادياً داخل قاعة الصف أو خارجها ، وفي كل مكان متاح ، طالبين معرفة أو خبرة أو خبراً .
4- بعد إنجاز العمل المطلوب في البطاقة ، يعيدها الطلاب إلى المعلم ، فيلقي نظرة على كل بطاقة لتكوين ملاحظات له عما يجري ، ثم يعيد البطاقات إلى أصحابها دون تصحيح أو تقويم .
5- يجتمع طلاب الصف مجدداً، فيتوزعون في زمر ( مجموعات صغيرة ) ، تتراوح بين أربعة أشخاص إلى ثمانية في الزمرة الواحدة . ثم يختار أعضاء كل زمرة واحداً منهم مقرراً لها ، يدير المناقشات ، ويتسلم عن زمرته بطاقة فارغة ليدون عليها الأجوبة المتفق عليها بين أعضاء الزمرة …

6- يطلب من كل مجموعة أن تؤمن إجابة جماعية ، سنداً للإجابات الفردية ، حتى إذا انتهى ملء البطاقة الجماعية ، سلمت إلى المعلم وعليها أسماء الزمرة ، أما البطاقة الفردية فيحتفظ بها أصحابها ، ويدونون فيها ما استحسنوا من إجابات عند رفاقهم في الزمرة ، وليس هناك ما يمنع أن يكتبوا فيها جواباً ماكانوا ليعرفوه قبل اشتراكهم في الزمرة ، أو أن يصححوا ما جاؤوا به في ضوء المناقشات . وبذلك ينتهي الدرس البصفجي، ثم ينتقل الصف إلى بطاقة تالية وهكذا
أهداف البصفجة :
1- إعادة الشرعية للمدرسة ( ومن فيها من معلمين ) ، إذ تعود المدرسة مجدداً مرجع الباحثين ومقياس اهتدائهم إلى سواء السبيل ، في مساعيهم وأعمالهم وبحوثهم الدعوية .
2- دفع الطلاب إلى المجتمع ، ليشاهدوا ويشهدوا ويندمجوا مع التقنية المستخدمة فيه أنى انتشرت ومهما كان مستواها . حتى إذا انتهت المرحلة الفردية ، أي مرحلة المجتمع الكبير والطبيعي ، فبدأت المرحلة الزمرية ، أي المجتمع المصغر وإطار البحث والمناقشة داخل المدرسة ، انتهى دور التقنية ووظيفتها الاجتماعية .
3- تنمية الذهن وأسلوب الإقناع المباشر وذلك من خلال المرحلة الزمرية التي يستخدم الطالب فيها العروض الشفوية والكلام بصفة مباشرة ولا مجال للاستعانة بالتقنية وأدواتها فالبصفجة ترسل الطالب إلى المجتمع بدوية كانت حياته أم مبنية على التقنية الحديثة ، فيبحث هناك حتى إذا عاد بالحصاد ، مهما كانت مصادره ومنطلقاته ، كان على الطالب أن يجابه المناقشة والمحاكمة في الزمرة ، فيدافع بنفسه ، وبذهنه، ولسانه ، لا بأدواته التقنية الراقية ، التي سبق لها أن أعانته عندما باشرها في إطارها الطبيعي ( المجتمع(
4- فرض معاشرة التقنية في محيطها ومجالها الحقيقي ، أي في الورشة والمصنع والإدارة والمنزل …… وتبقى للمدرسة مهمة التصفية والتحرير من الرواسب ودعم البنية الذهنية والبدنية المستقلة لبني البشر . وبذلك لم تحرم البصفجة الطالب من بذل الجهد بل أكسبته أيضاً صورة حقيقية عن الواقع .
5- إيقاف زحف التقنية نحو احتلال المدرسة وتشريد معلميها بحجة أن للمدرسة وظيفة اجتماعية لاتحققها حتى ذروة التقنية ( الإنترنت(

التي ستنتج أفراداً متعلمين ، بيد أنهم أفراد منطوون على أنفسهم لايحسنون التعامل الاجتماعي الإنساني الذي تقوم عليه البشرية الطبيعية ، لأنهم يعيشون في واقع خيالي افتراضي رقمي .. فقد يستعين الطالب بتقنية ( الإنترنت ) ولكن هذا لايعني حصول التعلم لأن المرحلة الهامة في البصفجة  هي المرحلة الزمرية التي تتم في المدرسة بقيادة المعلم  والتي يستفيد منها الطالب في تنمية التعلم الذاتي واستخدام ذكاءاته المتعددة ..

6- تغيير مهنة المعلم من منفذ للعملية التعليمية إلى مخطط ومنظم ومراقب وموجه ومشرف ومقوم لهذه العملية.
7- تحويل الطالب من متلق للمعلومة إلى باحث عنها ومناقش ومقوم لها . وإذا كانت التقنية تحتوي علماً ومعرفة فليأخذ الطالب منها العلم والمعرفة ، ولامانع من هذا ، ولكن في إطارها الطبيعي الذي تتوافر فيه( المجتمع ) ، فالبصفجة تمنح وتنمي عند الطالب ملكة البحث عن المعرفة والمهارة في كل مكان : المدرسة ، مراكز مصادر التعلم ، المنزل ، الشارع ، المصنع , الحقل ، وسائل الإعلام ، ( الإنترنت( ..أ هـ ..

مصدر موضوع البصفجة مجلة المعرفة العدد  (91) 1423 هـ بتصرف ..

قدمته : أ / منى علي الأسمري  .. معلمة فيزياء  واختصاصية  مركز مصادر التعلم ..

———————————————————–

لماذا البصفجة  :

يجتمع في طريقة البصفجة نتيجة مجموعة من استراتيجيات التدريس التي تكسب المتعلم مهارات هامة .. و من هذه النتائج :

1- يستخدم المتعلم بطريقة البصفجة  ذكاءاته المتعددة ..

2- في المرحلة الزمرية  يتعلم الطالب بطريقة التعلم التعاوني ..

3- يستخدم الطالب أثناء بحثه وإعداد بطاقته  القبعات الست ..

4- يتعلم الطالب من التقنية ويراجعها مع زملائه ويقومها معلمه وبهذه الطريقة تراعى الفروق الفردية بين المتعلمين .. ويظهر التعليم المتمايز ..

5- لاينتهي  بحث البصفجة كغيره من البحوث بورق يتم نقاشه  ونتيجته فقط مهارة البحث.. بل إنه ينتهي بمهارات يقيمها المعلم في وقتها ..

لمن البصفجة :

يعتقد البعض خطأً أن طالب المرحلة الابتدائية غير قادر على البحث بطريقة البصفجة .. وهذا الخطأ ناشئ من عدم مراعاتنا للفروق الفردية الظاهرة في الفرق في حصيلة بحث الطالب الصغير والطالب الأكبر سناً وتجربة .. فهناك نتيجة لبحث طالب الابتدائي وكذلك هناك نتيجة لبحث طالب المرحلة الثانوية فحصول النتيجة لا يعني حتمية تساوي الكم والنوع  فذلك يرجع للفرق في العمر أي فروق فردية على مستوى المرحلة .. وبهذا فإن البصفجة  صالحة للتطبيق على جميع المراحل الدراسية ..

توظيف البصفجة :

طبقت البصفجة في مادة الفيزياء حيث بحثت الطالبات لمدة ثلاث شهور في مراجع ومصادر مختلفة وعندها تنتهي مرحلة البحث الفردي حيث أن لكل طالبة بحث فردي ثم تبدأ مرحلة مناقشة البحث مع أفراد المجموعة وهو مرحلة التعلم الجماعي وعندها تقوم الطالبة بعرض أفكارها ومعلومات البحث على زميلاتها وتأخذ من زميلاتها معلومات جديدة وبعدها    تبدأ مرحلة تقويم الطالبة لعملها للاستعداد لعرضها على المعلمة كمرحلة تقويم نهائي .. ويمكن أن يناقش بحث الطالبات في مناظرة علمية لتتعلم الطالبة تبني الرأي  والمنافسة الشريفة والنقاش المنطقي ولتستخدم ذكائها الاجتماعي.. ويمكن أن تعرض الطالبة نتائج بحثها كعرض مرئي يساعد في توضيح المعلومات .. ويمكن أن تكون نتائج البحث أعمال يدوية..

طريقة التنفيذ :

  • · يتم التنفيذ وفق ما سبق شرحه في طريقة البصفجة  ..
  • · يعتمد البرنامج على شرح دروس  بطريقة البصفجة  وهذه الدروس لامنهجية  تدعم المنهج وتحددها المعلمة وفق خبرتها وحاجة الطالبات ..
  • · وسيخصص لكل طالبة ملف لوضع  صورة من بطاقات العمل ليتم متابعة تقدم الطالبة  وتنويعها

لمصادر المعلومات  وتبقى هذه الملفات في المركز بينما تزود المعلمة بنسخة ..

  • · على حسب دراسة نتائج البحث الذي تقدمه الطالبة توجه لتنمية المهارة اللازمة ..
  • · لاتهتم هذه الطريقة فقط بإكساب الطالبة المهارات التي تم شرحها في فائدة البصفجة ولكنها تهتم بشكل أكبر بتوظيفها والحصول على نتيجة المهارة وتقويمها ..
  • · لا تعامل الطالبة في هذا البرنامج على ما تستطيع فهمه بل على ما تستطيع حمله للأعوام القادمة ..
  • · يوفر للطالبة ( الإنترنت ) والكتب والمواد السمعية  .. وبرامج حاسوبية للغة لتعليم اللغة الإنجليزية..
  • · يستخدم في الطريقة  الاستقصاء الحر والموجه ..
Comments
  1. مـــــــاعــــاد بدري says:

    ليتني أستأذنك لنقل الموضوع إلى مواقع أجنبية….لها علاقة بالإدرك الحياتي و مواضيع تطويرية
    اريــــد أن أريهم عقلية معلماتنـــــــــــــــــا

    أرجوكم

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s